الأربعاء، فبراير 20

ما هي قضمة الصقيع (قضمة البرد أو التجمد) و كيف تسعف المصاب؟


حالة تحدث عندما يتعرض أحد أجزاء الجسم (مثل إصبع أو أذن) إلى برودة عالية حيث تتجمد الخلايا في هذا الجزء و تتشكل داخلها بلورات ثلجية مما يؤدي إلى تمزقها و موتها. ويمكن أن تترافق قضمة البرد مع انخفاض حرارة الجسم و التي يجب علاجها أيضاً.
ويجب الاشارة أن الحالات المتقدمة من قضمة البرد يمكن أن تنتهي بفقدان كامل لجزء من الجسم (بالذات أصابع اليد أو القدم).

ما العلامات و الأعراض المحتملة للاصابة التجمد (قضمة الصقيع او البرد)؟

* يشعر المريض بوخز كالإبر في الطرف المصاب ثم تتطور الحالة إلى خدر.
* تغير لون الجلد إلى الأبيض ثم إلى أزرق باهت ثم إلى أسود.
* يصبح مكان الإصابة عند العلاج ساخناً و أحمراً ومؤلماً بشدة كما تظهر فقاعات على الجلد.
* تيبس و تصلب الجلد.

ما الاسعاف اللازم في حالة الاصابة بالتجمد (قضمة الصقيع او البرد)؟

* قم بإزالة ما يرتديه المريض كالساعة أو الخاتم أو غيرها بحذر.
* إذا كان المريض موجودا في العراء حاول أن تمنع الحالة من التفاقم و اجعل المريض يحضن الجزء المصاب تحت عضده أو قم بحضن الطرف المصاب بيديك , لا تقم بفرك مكان الإصابة لأن ذلك سيؤدي إلى المزيد من الأذية و لا تقم بتدفئة الإصابة إذا كان خطر التجمد مرة أخرى قائما حيث أن عليك أن تدخله إلى مأوى أو منزل قبل أن تعالجه.
* قم بتغطيس مكان الإصابة في ماء دافئ و ليس ساخن (اختبر حرارة المياه بتغميس مرفقك فيها - كما تفعل عند تجهيز حمام دافئ لطفل رضيع - ولا تستعمل يديك الباردتين لتختبر حرارة المياه) و يمكن لمصاب بالغ أن يأخذ حبتين من الباراسيتامول ليساعد في تخفيف الألم الشديد.
* خذ المريض إلى المستشفى بأسرع ما يمكن.

حالات خاصة

- قدم الخنادق:

تحدث هذه الحالة نتيجة التعرض المطول للرطوبة و البرودة و لا تتجمد الخلايا لذا يكون الشفاء سهلا. الأعراض و العلاج شبيهة بقضمة البرد.

- الشَّرَث (تشقق جلد اليد بسبب البرد):

 وهي الإصابة الأكثر انتشاراً و تحدث بسبب التعرض للبرودة الجافة و هنا لا تتجمد الخلايا ولكن تحصل حكة و يتورم الجلد و يصبح لونه أزرقاً محمراً ويمكن أن تتشكل فيه فقاعات مع الزمن و يعالج كما تعالج قضمة البرد.

تحذيرات

* إياك أن تفرك الجزء المصاب.
* إياك أن تستعمل مصدراً حرارياً مباشراً أو جافاً لتدفئة الإصابة.
* إياك أن تقوم بتدفئة الإصابة إذا كان خطر التجمد مرة أخرى قائماً.
شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق