الأربعاء، فبراير 20

ما هي الاصابات المرتبطة بتأثيرات الحرارة و البرودة وماهي أعراضها؟


يعمل الجسم بشكل طبيعي عند درجة حرارة قريبة من 37 درجة مئوية ( 98.6 فهرنهايت) حيث تحافظ منطقة من الدماغ تسمى الوطاء على ثبات درجة الحرارة.
- فإذا ارتفعت درجة حرارة الجسم يبدأ إفراز العرق الذي يتبخر و يبرِّد الجلد كما أن الأوعية الدموية القريبة من الجلد تتوسع (يصبح الجلد محمراً) ثم ينتقل الدم المبرَّد إلى أنحاء الجسم .
- و إذا انخفضت درجة حرارة الجسم يبدأ بالرجفان الذي يؤدي إلى إنتاج الحرارة بسبب حركة العضلات و تتضيق الأوعية الدموية القريبة من الجلد (يصبح الجلد شاحباً) مما يحافظ على الدم قريباً من مركز الجسم الدافئ كما ينتصب الشعر على سطح الجسم ليحجز الهواء الدافئ (يأخذ الجلد منظراً شبيهاً بجلد الإوز).

الإصابات الناتجة عن التعرض لدرجات حرارة - عاليةٍ أو منخفضة –

يمكن أن تكون الإصابات الناتجة عن التعرض لدرجات حرارة - عاليةٍ أو منخفضة –:
- إما موضعية (مثل قضمة البرد أو الحرق الشمسي).
- أو عامة مثل (مثل انخفاض حرارة الجسم أو ضربة الشمس).

ما هي علامات و أعراض تغير حرارة الجسم؟

يمكن توضيح أعراض التعرض المفرط للحرارة أو البرودة في الشكل في الأسفل. يتوقف الوطاء عن العمل عندما يصبح الجسم شديد البرودة أو السخونة مما يؤدي إلى تدهور الحالة سريعاً حيث تتعطل آليات الجسم الدفاعية المقاومة لهذه الحالة (تغير الحرارة).

ما هي الاصابات المرتبطة بتأثيرات الحرارة و البرودة؟

من بين آثار التعرض المفرط للحرارة أو البرودة على الجسم نجد ضربة الحر أو انخفاض حرارة الجسم و هما حالتان مميتتان و تحتاج مسعفاً قادراً على التعامل معهما بمهارة.
إن أكثر الأشخاص عرضةً للخطر عند التعرض للحرارة أو البرودة هم كبار السن و الأطفال أو الرضع و الأشخاص الذين يمارسون أعمالاً شاقة خارج المنزل مثل المشي لفترات طويلة أو الإبحار.
وهذه أهم الاصابات التي يمكن تنتج:
• إرتفاع الحرارة
• التثليج أو التجمد (قضمة الصقيع)
• الإنهاك الحراري
• ضربة الحرارة (ضربة الشمس)

كيف تقيس درجة حرارة الجسم؟

تتوفر بكثرة مقاييس الحرارة الحديثة و سهلة الاستعمال مثل شرائط قياس الحرارة الصالحة للاستعمال مرة واحدة و التي تستعمل على الجبهة أو اللسان وعليك أن تتبع تعليمات المصنع لاستعمال مثل هذه المقاييس.
أما إن كان كل ما تملكه هو مقياس الحرارة الزئبقي القديم فقد تكون هذه النصائح مفيدة بالنسبة لك:
* كن حذراً عند التعامل مع مقياس الحرارة لأن الزئبق مادة سامة وتأكد من أن المقياس نظيف
* أمسك مقياس الحرارة في الطرف المعاكس لخزان الزئبق الفضي
* قم برج (تحريك) مقياس الحرارة بشكل جيد حتى تتأكد أن مستوى الزئبق تحت علامة 35 مئوية بمسافة جيدة
* قم بوضعه تحت اللسان عند البالغين(إذا كان بوعيه الكامل) أو تحت الإبط عند الأطفال
* أبقه في مكانه لمدة 3 دقائق ثم اقرأ درجة الحرارة عند المستوى الذي وصل إليه الزئبق
شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق